قصة سندريلا للاطفال قبل النوم والدروس المستفادة من القصة

قصتنا هي قصة سندريلا، وتعتبر من أجمل قصص الأطفال التي تترك طابع جميل في الطفل، وفي تلك القصة القصيرة سنتعرف على حياة سندريلا وكيف تم ظلمها من عائلتها ولكن بفضل مُساعدة الأصدقاء لها تغير الحال.

قصة سندريلا للأطفال

وأيضًا كيف أُعحب الأمير بسندريلا الجميلة، وكيفية تمسكه بها، وكيف سامحت سندريلا أخواتها وزوجة أبيها بالرغم من كل ما فعلو بها من إهانة، تابع معنا قصة سندريلا واعلم ماذا حدث بالتفصيل.

قصة سندريلا للأطفال

ذات مرة كان هناك رجل غني زوجة مرضت؛ وعندما شعرت أن نهايتها تقترب، نادت ابنتها الوحيدة بجانب سريرها وقالت لها: عزيزتي، ابقِ صالحة وقوية، وسيساعدك الله دائمًا ، وأنا من السماء سأراقبك وأطمئن عليكِ، ثم أغمضت عينيها وماتت، كانت الفتاة تذهب إلى قبر أمها كل يوم وتبكي، وعندما حل الشتاء غطى الثلج القبر بسجادة بيضاء، ولكن في الربيع، وعندما أذابته الشمس، تزوج أبيها من امرأة أخرى.

كانت المرأة قد أحضرت معها ابنتيها اللتين كانتا جميلتين وذات وجه أبيض، لكنهما قبيحتين وذات قلب أسود، ثم بدأت الأيام السيئة للغاية بالنسبة للابنة مع زوجة أبيها وأبنتيها.

كانت البداية عندما خلعوا ملابسها الجميلة ولبسوها ملابس رمادية قديمة وأعطوها قباقيب خشبية، واقتادوها إلى المطبخ.، وكان عليها أن تقوم بعمل شاق من الصباح حتى المساء، والاستيقاظ قبل الفجر، وحمل الماء، وإشعال النار، والطهي ، وغسل الملابس. إلى جانب ذلك.

قامت الأختان بكل بؤس يمكن تخيله لها، حيث سخرتا منها، وسكبتا البازلاء والعدس على الأرض، لذلك كان عليها أن تبدأ في فرزها مرة أخرى. في المساء، عندما كانت منهكة من العمل، لم تستلق على سرير، بل اضطرت إلى الاستلقاء بالقرب من الموقد في الرماد.

حدث أنه في يوم من الأيام أراد الأب الذهاب إلى المعرض، سأل ابنتي زوجته عما يجب عليه أن يحضره لهما، قالت أحدهم "ملابس جميلة"، وقالت الثانية: "الأحجار الكريمة".

زراعة سندريلا للشجرة

نظر لابنته وقال لها وأنتِ يا سندريلا ماذا تريدين؟ قالت له أول غصن يضرب قبعتك في طريق عودتك للمنزل، اجلبه لي، فاشترى للأختين ثيابًا جميلة ولؤلؤًا وأحجارًا كريمة، وفي طريق عودته، راكبًا على الحصان، صدمه غصن شجرة وخلع قبعته، لذلك اختار الفرع وحمله معه.

عند وصوله إلى المنزل، أعطى لبنات زوجاته ما تمنّوه ولسندريلا فرع الشجرة، شكرته سندريلا وذهبت إلى قبر والدتها وزرعت الغصن هناك، وهي تبكي بشدة حتى سقطت الدموع عليها وسقيتها، ومع ذلك نمت وأصبحت شجرة جميلة.

ذهبت سندريلا ثلاث مرات في اليوم للبكاء والصلاة تحت عند مقبرة أمها، وفي كل مرة كان يأتي طائر أبيض صغير للراحة على الشجرة، وعندما كانت ترغب السندريلا في شيء، كان يلقى لها الطائر الصغير ما كانت تتمناه.

وفي أحد الأيام حدث أن الملك أقام حفلة استمرت ثلاثة أيام ودعي إليها كل فتيات البلد الجميلات ليختار بنت ليخطبها لابنه، وعندما علما البنتان أنهما سيحضران الحفل كانوا في غاية السعادة، واتصلوا بسندريلا وقالوا لها مشطِ شعرنا، ونظفي لما أحذيتنا، لأننا ذاهبون إلى قلعة الملك.

مساعدة الحمام لسندريلا

أطاعت سندريلا أوامرهم، لكنها كانت تبكي، لأنها كانت تود مرافقتهم، وتوسلت إلى زوجة أبيها للسماح لها بذلك، ولكن زوجة الأب قالت لها أنتِ مليئة بالغبار وتريدين الذهاب لقصر الملك؟ وليس لديك أي ملابس وأحذية مناسبة، وبعد فترة من استمرار طلب سندريلا بالذهاب للحفل.

قالت لها زوجة الأب بعد قلبها لطبق العدس في التراب، إذا قُمتِ بفرز العدس في غضون ساعتين من الزمن، يمكنك في هذه الحالة أن تأتي معنا.

ذهبت الفتاة الصغيرة سندريلا إلى الحديقة من الباب الخلفي وقالت: أيها الحمام الصغير، وكل الطيور الصغيرة في السماء، تعالوا وساعدوني في فرز العدس.

دخل اثنان من الحمام الأبيض من نافذة المطبخ، ثم باقي الحمام ، وجاءت جميع طيور السماء الصغيرة ترفرف لتستريح حول العدس الذي يملؤه الأتربة، وبعد إنزال رؤوسهم الصغيرة، بدأ كل الحمام ينادي على نقار الخشب، وانضموا أيضًا، وقاموا بجمع كل البذور الجيدة في الطبق.

وبعد ساعة تقريبًا، كانوا قد انتهوا بالفعل وطاروا جميعًا مرة أخرى، بعد ذلك شعرت الفتاة بسعادة غامرة بفكرة حصولها على إذن للذهاب إلى حفل الزفاف مع الآخرين، وأخذت الطبق إلى زوجة أبيها، فقالت له: لا يا سندريلا، ليس لديك ملابس ولا تعرفين الرقص جيدًا سنضحكين عليكِ الناس في الحفل فقط.

قصة سندريلا للأطفال

بدأت سندريلا تبكي، فقالت لها زوجة أبيها مرة أخرى: إذا استطعتِ في ساعة واحدة، أن تفرزي من التراب طبقين كبيرين من العدس، سترافقنا،"وذلك لأنها في داخل نفسها على يقين أنها لن تنجح أبدًا.

عندما ألقت محتويات طبقين من العدس في التراب، دخلت الفتاة إلى الحديقة من الباب الخلفي وقالت: أيها الحمام الصغير، وكل الطيور الصغيرة في السماء، تعالوا وساعدوني في فرز البذو، جاءت جميع الطيور مرة أخرى وساعدت سندريلا، بعد ذلك، شعرت الفتاة بسعادة غامرة بفكرة حصولها على إذن للذهاب إلى حفل الزفاف مع الآخرين، وأخذت الصحون إلى زوجة أبيها.

ولكن قالت لها زوجة أبيها مرة أخرى إنها مضيعة للوقت، لن تأتي معنا، لأنه ليس لديك أي ملابس ولا تعرفين كيف ترقصين، سنخجل منك، في تلك اللحظة أدارت زوجة أبيها ظهرها لها وهرعت مع ابنتيها الجميلتين المزينتين إلى الحفل.

ذهاب سندريلا للحفل

عندما لم يكن أحد في المنزل، ذهبت سندريلا تحت الشجرة المزروعة على قبر والدتها وبكت، وقالت سندريلا: ارموني بالذهب والفضة، وبالفعل ألقى لها الطائر ثوباً من الذهب والفضة ونعالاً مطرزة بالحرير والفضة.

ارتدت سندريلا الفستان على عجل وغادرت للحفلة، ومن شدة جمالها وأناقتها لم تتعرف عليها أختيها ولا زوجة أبيها، واعتقدوا أنها ابنة ملك أجنبي، لأنها كانت جميلة جدًا في ذلك الثوب الذهبي، لم يفكروا للحظة أنها سندريلا، وظنوا أنها كانت في المنزل، جالسة وسط التراب، تلتقط العدس.

جاء ابن الملك للقائها وأخذها من يدها ورقص معها. لم يكن يريد حتى أن يرقص مع أي فتاة أخرى، لذلك لم يترك يدها أبدًا وعندما كانت تأتي فتاة أخرى لدعوته للرقص معها، كان يقول لها إنها رفيقتي.

رقصوا حتى المساء، ثم أرادت سندريلا العودة إلى المنزل، فقال له ابن الملك: "أنا ذاهب معك لأرافقك"، لأنه أراد أن يرى إلى أي عائلة تنتمي هذه الفتاة الجميلة، لكن سندريلا هربت منه، انتظر الأمير وصول الأب وأخبره عن تلك الفتاة الجميلة.

وعندما عادت زوجة أبيها وأختيها إلى المنزل، كانت سندريلا مستلقية في الرماد بملابسها المتسخة، وكان مصباح زيت صغير يحترق بشكل خافت في المدفأة، ذلك لأن سندريلا بعد هربها ذهبت إلى الشجرة وخلعت ثيابها الجميلة، وعادت للمنزل بملابسها القديمة.

ذهاب سندريلا للحفل للمرة الثانية

في اليوم التالي، عندما بدأ الحفل مرة أخرى وعاد والديها وأخواتها مرة أخرى، ذهبت سندريلا تحت شجرة البندق وقالت: ارموني بالذهب والفضة، ثم ألقى لها الطائر ثوبًا أكثر روعة من ثوب اليوم السابق.

وعندما ظهرت في الحفلة بهذا الزي، أندهش الجميع من جمالها، وأخذها الأمير الذي كان ينتظر مجيئها على الفور من يدها ورقص معها هي فقط، وعندما كان يأتي الآخرون لدعوته، كان يقول لهم: "إنها رفيقي".

وعندما جاء المساء، أرادت المغادرة، وتبعها ابن الملك، ليرى المنزل الذي كانت تدخله، لكنها هربت منه وقفزت إلى الحديقة خلف منزلها، حيث كانت هناك شجرة كبيرة وجميلة تحمل أجمل أنواع الكمثرى، وكانت سندريلا تتسلق بين أغصانها برشاقة مثل السنجاب، ولم يكن الأمير يعرف إلى أين ذهبت، لكنه انتظر مجيء الأب وقال له: هربت مني الفتاة المجهولة، وأعتقد أنها ذهبت عند شجرة الكمثرى.

وعندما عادت زوجة الأب ودخلت المطبخ، كانت سندريلا مستلقية على الأرض تجمع الحبوب كالمعتاد، ذلك بعد أن قفزت من الجانب الآخر من الشجرة، وأعطت للطائر ملابسها الجميلة، وارتدت الملابس القديمة مرة أخرى، في اليوم الثالث، عندما ذهب والداها وأخواتها إلى الحفل، عادت سندريلا إلى قبر والدتها وقالت لشجرة البندق: ارموني بالذهب والفضة.

ألقى لها الطائر ثوبًا فخمًا ورائعًا لم تره من قبل، وكانت النعال كلها ذهبية، عندما وصلت إلى حفل الزفاف في هذا التأنق، كان الجميع عاجزين عن الكلام من شدة جمالها، وفقط ابن الملك هو من كان يرقص معها أيضًا، وإذا دعاه أحد يقول: "إنها رفيقتي.

عندما حل المساء، أرادت سندريلا المغادرة، وأراد الأمير الشاب مرافقتها، ولكن سندريلا هربت منه مثل كل مرة ولم يستطيع ملاحقتها، ولكن في هذه المرة عندما قفزت تركت حذائها الأيسر الذهبي عالقًا هناك، وأخذه الأمير واحتفظ به.

محاولة تضليل ابن الملك

في صباح اليوم التالي ذهب الأمير إلى الأب في وجود الأم والبنتين بالحذاء وقال له من ستكون زوجتي فقط هي من سترتدي هذا الحذاء، ابتهجت الأختان، وذهبت الأخت الكبرى لتقوم بتجربة الحذاء الذي كان صغيرًا على قدميها، وفي ذلك الوقت أعطتها أمها سكينًا وقالت لها اقطعي ذلك الصباع، فعندما تكونين ملكة، لن تضطري إلى السير على الأقدام بعد الآن.

قطعت الفتاة الصغيرة إصبع قدمها، ودخلت قدمها في الحذاء، وذهبت لتجد ابن الملك، وبالفعل خطبها ابن الملك ووضعها على حصانه وركب معها ومشوا في طريقهم وكانوا بجوار القبر، وكان الحمام الصغير جالس هناك على الشجرة، وصرخوا: هذا النعال ملئ بالدماء، ذلك لأن الحذاء كان صغيرًا جدًا على قدميها.

نظر الأمير إلى قدمها ورأى أن الدم يسيل منها، لذلك أدار حصانه، وأخذ العروسة المزيفة إلى المنزل، وقال إنها ليست الفتاة الحقيقية وأن الأخت الأخرى يجب أن تجرب الحذاء، ذهبت الأخت الصغرى إلى غرفتها، ووضعت إصبع قدمها، لكن كعبها كان كبيرًا جدً. ثم سلمتها والدته سكينًا قائلة: اقطعي قطعة من كعبك، عندما تكونين ملكة، لن تضطرين إلى السير على الأقدام بعد الآن.

قطعت الفتاة طرف كعبها، ودخلت قدمها في الحذاء، وذهبت لتجد ابن الملك، خطبها الأمير ووضعها على حصانه وركب معها. عندما مروا من عند الشجرة، صرخ الحمام الصغير هناك مرة أخرى وقالوا يوجد دم في نعال الفتاة، وذلك لأنه كان صغيرًا جدًا عليها مثل أختها.

نظر الأمير إلى قدم الفتاة ورأى أن الدم يتدفق من الحذاء ويلطخ الجوارب البيضاء كلها باللون الأحمر، لذلك أدار حصانه وأخذ العروس المزيفة إلى المنزل.

قال الأمير هذه ليست الفتاة، أليس لديكم فتاة أخرى؟ قال الأب له لم يتبقى سوى ابنتي سندريلا البائسة من زوجتي الراحلة، ومن المستحيل أن تكون هي العروسة التي تبحث عنها، قال له ابن الملك أريد أن أراها.

زواج سندريلا من الأمير

غسلت سندريلا يديها ووجهها أولاً، ثم جاءت وانحنت أمام ابن الملك الذي أعطاها الحذاء الذهبي، وجلست على السلم، وخلعت من قدمها من الحذاء الخشبي الثقيل ووضعته على الأرض ولبست النعال الذهبي الذي يناسبها، ولما وقفت ورأى ابن الملك وجهها تعرف على الفتاة الجميلة التي كان يرقص معها، وقال :ها هي العروس الحقيقية.

قصة سندريلا للأطفال الصغار

استغربت زوجة أبيها وشقيقتاها وكانوا في شدة الغضب، أما الأمير فقد اصطحب سندريلا على حصانه وركب معها، وعند مرورهم من أمام الشجرة، قال الحمام لم نرى الدم بعد الآن، وتزوج الأمير من سندريلا وعاشوا حياة سعيدة مع بعضهما البعض.

وكان جزاء الأختين قطع أجزاء من أقدامهم بدون جدوى، وحاولوا بعد ذلك التودد لسندريلا لأنها أصبحت الأن زوجة المير، ولأن سندريلا طيبة القلب سامحتهم.

الدروس المستفادة من قصة سندريلا

في نهاية قصة سندريلا نتعلم أن الأم كنز لا يمكن تعويضه، لذلك يجب أن نطيعها في الأشياء الصحيحة ونسمع الكلام دائمًا، ويجب تعلم الصبر كما فعلت سندريلا.

نتيجة صبر سندريلا كانت زواجها من الأمير الذي كانت تحلم جميع الفتيات بالزواج منه، ولكن الله عوض سندريلا خيرًا بالزواج منه، لقلبها الطيب وحبها للناس.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق