أفضل 12 قصة عن الصدق لتعليم الاطفال الصفات والقيم الحميدة

يبحث أولياء الأمور بكثرة عن قصة عن الصدق لتساعدهم في تعليم أطفالهم أهمية الصدق في الحياة وأن عاقبة الكذب سيئة وستضر صاحبها نفسه، كما أن الصدق هو طريق النجاة في الدنيا والآخرة فهو يهدي إلى الجنة كما قال رسولنا الكريم.
قصة عن الصدق
ولذلك فإننا اليوم في موقع كيدز ستوريز سنحكي للأطفال الصغار أفضل مجموعة قصص عن الصدق وأهميته في الحياة، وسنتعرف على الدروس المستفادة من كل قصة من قصص الاطفال هذه في النهاية، فهيا بنا يا صغاري لنبدأ قصتنا.

احكي لطفلك: قصة بينوكيو الدمية الخشبية | قصص أطفال مكتوبة

قصة عن الصدق – الولد الكذاب والبحر

كان هناك ولد صغير اسمه "ماهر" يعيش مع أمه في منزل قريب من البحر، وكان ماهر يحب الذهاب إلى البحر كل يوم والسباحة في المياه ولكن أمه كان تخاف عليه من الغرق وتخبره أن ينتظر حتى يذهبان معًا ولا يذهب بمفرده.
قصص اطفال مكتوبة
لم يكن الولد ماهر يستمع إلى تعليمات والدته وكان يكذب عليها باستمرار ويخبرها أنه ذاهب إلى منزل صديقه للمذاكرة معه، ولكنه لم يكن يذهب إلى بيت صاحبه وكان يتجه إلى البحر ويسبح في الماء بدون علمها.

والأكثر من ذلك - يا أصحابي الصغار - أن ماهر لم يكن يكذب على أمه فقط، بل أن كان يكذب على الناس الموجودة على الشاطئ، ففي كل مرة كان يصرخ ويستغيث بهم لينقذوه من الغرق وعندما يذهبوا إليه يبدأ في الضحك والسخرية منهم لأنه خدعهم.

ظل ماهر يفعل ذلك في كل مرة يرغب فيها في السباحة، فكان يكذب على والدته ويكذب على الناس ويخدعهم ثم يضحك عليهم، حتى أصبح الجميع يعرفونه باسم "الولد الكذاب" وحتى زملائه في المدرسة كانوا يقولون عنه أنه كاذب ويرفضون صداقته.

وفي يومٍ من الأيام خرج ماهر كعادته وذهب إلى البحر بعد أن أخبر أمه أنه سيذهب لبيت صديقه، وهناك وجد الموج مرتفعًا بسبب الرياح الشديدة ولكنه لم يأبه بها ونزل إلى الماء وبدأ في السباحة واللعب.

بعد عدة دقائق بدأت المياه تسحبه إلى أعماقه والأمواج تحركه يمينًا ويسارًا حتى فقد سيطرته على نفسه وبدأ في الغرق، أخذ يصرخ ويطلب المساعدة ولكن لا أحد يهتم، فقد اعتادوا أنه ولد كذاب وبالتأكيد هو الآن يخدعهم كما فعل من قبل.

ظل ماهر يصرخ ويصرخ حتى شعر الناس أنه يغرق حقًا وليس الأمر مجرد خدعة، فذهبوا بسرعة نحوه وانتشلوه من بين الأمواج وقد أوشك على الغرق وفقدان حياته نتيجة كذبه المتكرر.
قصة عن الصدق
في تلك الأثناء كانت أمه تبحث عنه لأنه تأخر عن موعد عودته وعندما ذهبت إلى بيت صديقه لتسأل عنه أخبرها أنه لم يره اليوم مطلقًا، وأنه لا يذاكر معه أبدًا، ففهمت أن ابنها كان يكذب عليها طوال تلك المدة ليذهب إلى البحر.

وفي النهاية وصلت أمه إلى الشاطئ وعرفت كل شيء من الذين أنقذوه وأخبروها ألا تسمح له بالنزول للماء بمفرده مرة ثانية، فشعر ماهر بالخجل أمامها واعتذر منها ومن الجميع على ما فعله معهم من قبل وقطع على نفسه وعدًا ألا يكذب مرة ثانية مهما حدث.

اقرأ أيضًا: قصة حرب اكتوبر للاطفال بداية من نكسة 1967 وحتى نصر أكتوبر 1973

الدروس المستفادة من قصة عن الصدق – الولد الكذاب والبحر

والآن يا صغاري بعد أن عرفنا ما حدث مع ماهر في قصة اليوم، حان الوقت لنوضح الدروس المستفادة من هذه القصة القصيرة وهي:
  • استمع إلى تعليمات والدتك لأنها أكثر خبرة منك وتحبك وتخاف عليك.
  • لا تكذب مهما كان السبب لأن الكذب يؤدي بصاحبه إلى الهلاك، وقد جاء في الحديث الشريف عن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أنه قال:
    "عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، ومَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ ويَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا، وإِيَّاكُمْ والْكَذِبَ، فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، ومَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ ويَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا".
  • لا تخدع الناس بكذبك فربما يأتي اليوم وتحتاج إلى أن يصدقك أحدهم ولا تجد ذلك.

قصة عن الصدق - قصة الطائر الكذاب

كان هناك طائر صغير يعيش مع والديه في عش جميل، وفي كل صباح كان الأب والأم يذهبان للعمل لتوفير الطعام لهما ولإبنهما الذي يبقى في عشه لحين عودتهما كما طلبا منه.
قصة العصفور الكذاب


كان الطائر الصغير يجلس وحيدًا في انتظار والديه ولا يخرج من العش حتى لا يتعرض للخطر أثناء غيابهما، فهو مازال صغيرًا لا يمكنه حماية نفسه.

وفي أحد الأيام فكر الصغير وقرر أن يلهو ويلعب خارج العش ثم يعود قبل موعد عودة والديه ولا يخبرهم بذلك، وبالفعل أمضى يومه في اللعب كما خطط وعاد قبل عودتهما ولم يكتشفا الأمر.

مرت الأيام وهو على هذا الحال، وعندما تسأله والدته عما فعله أثناء غيابهم كان يكذب ويقول لها أنه لم يترك العش أبدًا كما اتفق معهما، وكانت الأم والأب يفرحان بصغيرهما لأنه يستمع إلى تعليماتهم ولا يخالفها حتى لا يؤذي نفسه.

يومًا ما وأثناء لعب الطائر خارج العش، رآه طائر آخر كبير الحجم وحاول أن يضربه وعندها طار الصغير بعيدًا لم يتركه وظل يلاحقه لمسافة طويلة والطائر الصغير يستغيث ويطلب المساعدة وهو يحاول الهرب منه.

رآه عصفور صغير آخر وعرفه فذهب بسرعة ليخبر والديه حتى يقومان بإنقاذه، ولكن والده قالا للعصفور أن ابنهما في العش ولا يخرج منه أبدًا لأنه قطع معهما وعدًا بذلك، واستمرا في عملهما ولم يصدقوا العصفور.

عندما عادوا للعش في نهاية اليوم كانت الصدمة، فقد وجدوا صغيرهما نائم من التعب والدماء على جناحيه بسبب الضرب الذي تعرض له وكاد أن يموت بسببه، وعندما استيقظ أخبرهم أنه كان يلعب في الخارج كل يوم ويكذب عليهما.

حزن الأب والأم على حالة الطائر الصغير وكذلك بسبب كذبه المتكرر وعدم تنفيذه أوامرهما، فاعتذر الابن وطلب منهم أن يسامحاه ولن يكرر ذلك مرة ثانية وخاصة أن الكذب كان سيؤدي به إلى الهلاك.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق