مجموعة قصص تعليمية للاطفال قصيرة ومتنوعة

تعتبر قصص الأطفال القصيرة وسيلة فعالة لتعليم الأطفال الصغار ما ينقصهم في الحياة بشكل عام، وسيكون الطفل من خلالها قادرًا على فهم الأمور بشكل أفضل وبطريقة مسلية.
قصص تعليمية للاطفال

لذلك فإننا في موقع كيدز ستوريز جمعنا لك مجموعة قصص تعليمية للأطفال للتعلم والتسلية، وسيكون سرد قصص الأطفال التعليمية بطريقة سلسة ومفهومة لتناسب جميع الأطفال بمختلف مراحلهم العمرية.

اقرأ أيضًا: قصة الأميرة المغرورة والأميرة الطيبة وماذا فعلت السيدة العجوز معهما؟

قصص تعليمية للأطفال

جميع قصص الأطفال الآتية تصلح من عمر 3 سنوات وحتى 14 سنة، وسيكون لكل قصة هدف صالح يجد فيه الطفل ضالته ليكون شخص أفضل في المستقبل، لذلك تابع معنا قصص الأطفال في السطور القادمة.

القصة الأولى: قصة السلحفاة والأرنب

في أحد الأياك كان هناك أرنب وسلحفاة أصدقاء مقربين لبعضهم البعض، وذات يوم طلب الأرنب من السلحفاة أن تسابقه، وكان على يقين تام بأنه سوف ينتصر عليها في السباق، لذلك عندما بدأ السباق نام الأرنب لفترة ولكن عندما استيقظ وجد السلحفاة على بُعد خطوة من خط النهاية، ولم يستطبع اللحاق بها، حزن الأرنب كثيرًا بسبب الهزيمة وفوز السلحفاة عليه وهو نائم ومشغول بذلك.

الدروس المستفادة من قصة الأرنب والسلحفاة

أعزائي الأطفال يوجد درسان في الأخلاق يجب أن نتعلمهم من هذه القصة، يجب أن لا نثق في أنفسنا ثقة مفرطة تصل للغرور لأنها من الممكن أن تكون سببًا في تدميرك وهزيمتك مثلما حدث مع الأرنب، ونتعلم أيضًا الصبر وعدم الاستسلام، فكل الاحتمالات كانت تؤدي إلى هزيمة السلحفاة ولكن بالمثابرة والعزيمة والإرادة كان الفوز لها، الحياة ليس لها علاقة بمن الأسرع والأقوى، بل بمن يحدد هدفه ويسعى خلفه.


قصة الأرنب والسلحفاة

القصة الثانية: قصة النمر والغزال

في أحد الأيام رأى النمر غزالًا رائعًا وكبير يأكل من الأرض في الشمس، وكان النمر جائعًا وأراد أن يصطاد الغزلان لتناول الطعام حتى يشبع، وفكر النمر في أن هذا الغزال سيكون لذيذًا، وبأنه سيكون قادرًا على الاقتراب منه بهدوء والهجوم عليه، ولن يعرف الغزال حتى ما حدث له، هكذا كان تفكير النمر.

ولكن على الجانب الآخر، كان الغزال يمضغ العشب الأخضر الطازج، ويقول هذا العشب حلو للغاية. يجب أن آتي إلى هنا كل يوم، الزهور لها رحيق رائع، والعشب مرن وطازج للغاية، ولكن فجأة وأثناء ما كان يأكل، رأى النمر يزحف ببطء نحوه من مسافة ليست بعيدة، قفز الغزال على الفور وركض لينجو بحياته، عندها طارد النمر الغزال، وصاح الغزال، وركز كل تركيزه على الابتعاد عن النمر.

ولكن النمر، الذي لم يكن عداءًا سريعًا، وقلل من شأن الغزال ، سرعان ما رأى الغزال يختفي بعيدًا عن الأنظار، وما نتعلمه من هذه القصة أن لا تفرط في الثقة في الأشياء التي يمكنك القيام بها.

القصة الثالثة: قصة العامل والحيوانات

في أحد الأيام كان يعيش عامل غسيل في المدينة، وكان لديه حيوانان أليفان كلب وحمار، وقد اعتاد الكلب على مراقبة منزله طوال اليوم، وكان الحمار يحمل حمولة العمل من وإلى النهر.

وفي إحدى الليالي كان العامل نائم نوم عميق، وأثناء ذلك دخل أحد اللصوص إلى المنزل، وكان الكلب أيضا نائما، ولذلك لم ينبح على اللص، لكن الحمار كان مستيقظا في ذلك الوقت، ورأى اللص وفكر في إيقاظ سيده، لذلك بدأ في النهيق بصوت عالٍ، في هذه اللحظة هرب اللص من شدة الخوف، عند الاستماع إلى نهيق الحمار.

في ذلك الوقت لم يستطع العامل النوم، وخرج ولم يستطع فهم سبب نهيقه، ومن أجل إسكات الحمار بدأ بضربه بالعصا، بالرغم من أنه كان السبب في عدم سرقة منزل العامل، لذلك من الدروس المُستفادة من هذه القصة هي الاهتمام بشؤونك الخاصة فقط.

القصة الرابعة: قصة اختيار الأصدقاء

في أحد الأيام غطت الثلوج قرية صغيرة، وتم إغلاق المدارس لأنه كان وقت العيد، وتم عرض الشوكولاتة والنجوم وقبعات بابا نويل بجانب المتاجر، لقد كان دائمًا الموسم المفضل لفتى يدعى رحيم وهو بطل هذه القصة.

كان رحيم في العاشرة من عمره فقط، لكنه كان يستمتع بالتسكع مع الأولاد الأكبر سنًا، ليكون جزءًا من مجموعتهم ومن أجل أن يوافقوا على وجوده واللعب معهم، سيفعل رحيم أي شيء قد يطلبه، وذات يوم كان الأولاد الأكبر سنًا يصنعون رجل ثلج.

قال رحيم، الذي كان يرغب في أن يحبه الأولاد الأكبر سنًا "يمكنني إحضار وشاح أبي من الصوف لرجل الثلج"، ولكن الأولاد قالوا أحضروا بعض النقود، سنشتري جميعًا حلوى لنأكلها، في تلك اللحظة قال لهم رحيم بخيبة أمل قليلا، "لكن ليس لدي أي نقود"، فقال أحد الأولاد خذها من محفظة والدك، هل أنت خائف؟.

عاد رحيم إلى المنزل وحاول سرقة أموال من محفظة أبيه ولكن تم القبض عليه متلبسًا، قال له والده ماذا تفعل يا رحيم؟ هل تسرق المال، قال له رحيم وهو يبكي أنا آسف يا أبي لن أسرق مرة أخرى.

أراد والد رحيم أن يعرف ما الذي جعل رحيم يائسًا للغاية لدرجة أنه بدأ في السرقة، ذلك لأنه لم يظهر مثل هذا السلوك من قبل، قال والده له ماذا حدث يا بني؟ لم أتوقع منك هذا.

قال رحيم وهو يبكي، هؤلاء الأولاد الذين حاولت مصادقتهم طلبوا مني سرقة الأموال من محفظتك، ابتسم الأب وحمل رحيم بين ذراعيه، وشرح قائلاً: "يا بني، الأصدقاء الحقيقيون لن يطلبوا منك السرقة أبدًا، كن صديقًا لأشخاص لا يمكنهم أبدًا تشجيعك على اتباع المسار غير الصحيح".

فهم رحيم ما قاله والده ولم يهتم أبدًا باللعب مع الأولاد الأكبر سنًا أو أن يكون صداقة معهم، وذهب إلى أصدقائه في الفصل ليعتذر لهم عن عدم مراسلتهم الفترة الماضية، وقضى معهم الوقت في اللعب، والدرس المُستفاد من تلك القصة هو اختيار أصدقائك بحكمة.

ولقراءة المزيد من قصص الأطفال التعليمية يمكنك قراءة "مجموعة قصص للأطفال عن حسن الخلق - قصص واقعية".

قصص تربوية واقعية للأطفال

حان الأن أحبائي وقت سرد بعض قصص الأطفال الواقعية، والتي من الممكن أن نتعرض لمواقف مشابهة لها في حياتنا، لذلك من خلال كل قصة قصيرة سنتعرف على المغزى منها ونتعلم حتى نستفيد.

القصة الأولى: قصة الفتوة

كان هناك فتى قويًا ويتنمر على أصدقائه في الفصل، في أحد الأيام قام بدفع الأولاد الآخرين وضربهم وأكل غذائهم وأجبرهم على أداء واجباته المدرسية، وكان جميع زملائه يكرهونه كثيرًا، وذات يوم اجتمع الأولاد وقرروا مواجهته ومعاقبته على ما يفعله بهم.

واتفقوا على أنه حينما يحاول مُضايقة أي أحد سيقفوا جميعًا ضده، وإذا أكل غذائهم سيتحدون سويًا لاستعادته، وقال الآخرين أنهم لم يقوموا بأداء واجباته المدرسية بدلاً عنه مرة أخرى، كما أنهم سيقفون جميعًا ضده في حالة تنمره على أي زميل لهم في المدرسة مرة أخرى.

عندما حان الوقت، وقف هؤلاء الأولاد معًا كفريق واحد وأظهروا لزميلهم أنهم لم يعودوا خائفين منه، حاول زميلهم عديم الأخلاق أن يدفعهم بقوة أكبر، وفي هذه اللحظة تعرض للمواجهة من قبل جميع الأولاد، ولم يقدر على مواجهتهم فأصبح في حاله بعد ذلك ولم يضايق أحد، والمستفاد من تلك القصة أنه لا يمكن لرجل واحد أن يخوض معركة، لكن الفريق يستطيع، العمل الجماعي يساعد في تحقيق أهدافنا.

القصة الثانية: قصة محمود الخجول

كان هناك فتى يدعى محمود وكان برئ ومتواضع وخجول للغاية، وفي يوم من الأيام تمت دعوته لتناول العشاء من قبل شقيقه الأكبر، وغادر محمود منزله بعد الإفطار وقام برحلة طويلة إلى قرية بعيدة لمقابلة أهله وأقاربه.

وصل محمود إلى منزل شقيقه، وجلسوا للدردشة، وكانوا يقضون وقتًا ممتعًا مع بعضهم البعض يتذكرون الأوقات القديمة، وذكرياتهم التي افتقدوها.

قاطعت زوجة أخيه محادثتهم وقالت لمحمود، هل تريد كوباً من الشاي؟ ولكنه كان خجول للغاية، لقد كان يريد بالفعل أن يشرب كوبًا من الشاي ، لكنه لم يستطع أن يقول نعم، بدلاً من ذلك، قال لا شكرًا.

بعد وقت قصير تم تقديم العشاء. كانت زوجة أخيه طباخة ماهرة حقًا لقد أعدت وجبة لذيذة بمناسبة تجمع العائلة في منزلهم، وأيضًا قامت بتحضير الحلويات.

وقد أحب محمود الطعام كثيرًا، حيث كان يستمتع بكل قضمة من الطعام الذي أمامه، لدرجة أنه أراد المزيد من الطعام، لكنه فكر وقال في نفسه كيف أطلب المزيد من الطعام؟ سيبدو الأمر غريبًا جدًا.

عرضت زوجة أخيه عليه بعض الطعام في الوقت المناسب، ولكنه من خجله شكرها على ذلك من شدة خجله، وبعد انتهاء اليوم ذهب الجميع إلى بيته وهم شبعانين، إلا محمود رجع لبيته وهو جائع، والدرس المستفاد من القصة أحبائي الأطفال "لا تكن خجولًا لدرجة أكثر من اللازم تجعلك لا تطلب ما تحتاجه".
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق