مجموعة قصص اطفال مكتوبة هادفة وممتعة للصغار

نقدم لك من خلال موقع كيدز ستوريز أفضل قصص اطفال مكتوبة هادفة لطفلك، ليستفيد منها ويتعلم بطريقة صحيحة يحبها، حيث أن القصص القصيرة بالنسبة للاطفال شئ مهم، والجميل أن الطفل يحبها، لذلك سوف يتعلم سريعًا، ستجد العديد من القصص القصيرة التي يمكنك سردها لطفلك.

قصص اطفال مكتوبة هادفة

حيث أكدت مجموعة من الدرسات الحديثة أن القصص مهمة للاطفال في مرحلة ما قبل المدرسة بشكل خاص، حيث تساعدهم على القراءة بشكل صحيح وتحببهم فيها أيضًا، حيث تجعلهم أيضًا يميزون بين الخير والشر، وكيفية التصرف بشكل صحيح في أمورهم الخاصة.

ستجد في السطور القادمة العديد من قصص الاطفال، ولكل قصة غاية تعليمية هادفة، كلها بالطبع مفيدة للاطفال، وبجانب ذلك ستكون تلك القصص من ضمن ذكرياتهم الجميلة في المستقبل، لذلك نتمنى لك قراءة ممتعة.

قصص اطفال مكتوبة هادفة (قصة فرحة النجاح)


كان هناك ولد اسمه خالد في الصف الرابع الابتدائي، وكان لا يحب المدرسة وأيضًا كان مهمل للغاية في دراسته ولا يحب مذاكرة دروسه، وعندما تأتي أمه لتيقظه من النوم كان يتحجج بأنه مريض، وأنه يريد النوم وعدم الذهاب للمدرسة، وبعد قليل يخرج بدون علم والدته ويذهب إلى الجنينة من أجل اللعب.

يمكنك قراءة أيضًا: مجموعة مسلية من قصص الاطفال للنوم.

خالد كان يحب رؤية العصافير وهي تطير من مكان لآخر لجلب الطعام لأولادها، وكان يشاهد النحل وهو يطير بين الظهور ليأخذ منها الرحيق، وكان يحب مشاهدة النمل وهو يمشي بنظام حاملاً الطعام لبيته، وكان خالد دائمًا ما يتساءل في نفسه، لماذا يعملون يوميًا بدون راحة أو زهق.

قصص اطفال مكتوبة هادفة

مرت الأيام وجاءت أخر السنة واستلم خالد شهادته، وكانت الشهادة مليئة بالدوائر الحمراء، وهذا معناه أنه سوف يعيد السنة مرة أخرى، حزن والد ووالدة خالد منه كثيرًا، وأيضًا هو كان حزين من نفسه، وخرج إلى الجنينة وجلس يبكي لأنه سيظل وحيدًا في الصف الرابع، وأصدقائه في الصف الخامس.

وأيضًا المدرسين سوف يرونه مرة ثانية في نفس الفصل ونفس المكان، العصافير رأوا خالد وهو يبكي وسألوه عن السبب، رد عليهم وحكى لهم كل ما حدث، ومسح دموعه وقال كل هذا بسبب اللعب دائمًا، وقالت له إحدى العصافير بالطبع يا خالد من يهمل يخسر، وأنت أهملت في مذاكرة دروسك.

قال لها خالد أنتي لم تنصحيني سابقًا، وأنتي دائمًا ما كنتِ تريني هنا، فقالت له العصفورة دائمًا ما كنت أسمع أبويك وهم ينصحونك، ولكنك لا تسمع الكلام، وقالت له النملة أنت دائمًا كنت ترانا ونحن نعمل دون إهمال أو كسل ولم تتعلم منا شئ، نظر خالد في الأرض ولم يرد عليهم.

اجتمع العصافير والنحل والنمل وقالوا لخالد ماذا تنوي أن تفعل نريد أن نطمئن عليك، كان رد خالد عليهم أنه سوف يذاكر ويركز في دراسته فقد تعلمت الدرس جيدًا، وبدأ العام الدراسي الجديد، واهتم خالد بدروسه وواجباته، وكان يذهب إلى المدرسة كل يوم دون غياب، ولم يتعب والدته أبدًا عند الاستيقاظ في الصباح.

وكان متفوقًا للغاية في دراسته، وكان جميع المُدرسين سعداء بخالد للغاية نظرًا لتفوقه، وظهرت النتيجة أخر السنة وكان خالد الأول على المدرسة، فرح خالد كثيرًا، وفرح أبيه وأمه وأيضًا أصدقائه العصافير والنحل والنمل، واجتمعوا حوله وقالوا له، النجاح جميل يا خالد والتفوق أجمل، وفرحتك الأن مقابل تعبك طوال السنة.

قصص اطفال مكتوبة هادفة (قصة الدواء المطلوب)


يحكى أن عم حسان رجل طيب، تعود أن يستيقظ كل يوم قبل أذان الفجر، ويوقظ ابنه علي من أجل الخروج للصلاة في المسجد، وهم في طريقهم للمسجد تعودوا على أخذ عم حامد جارهم ليصلي معهم، وفي أحد الأيام وهم أمام منزل عم حامد سمعوا صوت أحدهم يتألم داخل المنزل.

طرقوا سريعًا على الباب، ففتحت لهم زوجة عم حامد وقد كان مريض للغاية ونائم على السرير ويتألم، قال له عم حسان ربنا يشفيك ويعافيك، سأذهب لصلاة الفجر وأثناء رجوعي سأمر على الدكتور عادل واستأذنه أن يأتي معي إليك، خرج عم حسان وعلي للمسجد، وهم في طريقهم قال له علي إن شاء الله نقابل الدكتور عادل في المسجد يا أبي فهو يصلي معنا كل يوم.

بالفعل وجدوه هناك بعد الصلاه وحكوا له على حال عم حامد، قال لهم الدكتور العم حامد رجل طيب وأنا سأتي معكم لأزوره واطمئن عليه، ذهب معهم الطبيب وكشف عليه وبعدها بدأ يكتب الأدوية اللازمة للعلاج، ورفض الطبيب أخذ ثمن الكشف وقال لهم عم حامد جاري وهذا حقه عليا.
قصص اطفال مكتوبة هادفة

وأخذ عم حسان ورقة الأدوية وخرج هو وابنه لكي يشتروها من الصيدلية، وبالفعل اشتروا كل الأدوية اللازمة وأعطوها لزوجته، ورفضوا أخذ المال أيضًا، وقال لزوجته عم حامد جاري وهذا حقه عليا، وذهب هو وابنه، وهم في الطريق سأله ابنه علي لماذا يا أبي طلبت من الدكتور كتابة أدوية كثيرة، وعم حامد أخبره أنه لا يحب الأدوية.

رد عليه أبيه وقال له عم حامد رجل فقير ولا يمتلك الكثير من الأموال، لذلك طلب من الدكتور كتابة القليل من الدواء، وأنا طلبت من الطبيب كتابة جميع الأدوية لأني ناوي على دفع ثمن جميع الأدوية، وأنا عندي أموال كثيرة ومن حق عم حامد جاري أن أقوم بمساعدته، هو جاري وفقير، والله سبحانه وتعالى أمرنا أن نساعد الفقراء ويكون عندنا رحمة بهم.

يمكنك قراء أيضًا: افضل قصص اطفال مكتوبة هادفة ومفيدة لجميع الاطفال.

ووصانا أن نتعامل جيدًا مع الجيران ونساعدهم عندما يحتاجون، كما أن زيارة المريض لها ثواب كبير عند الله، رد علي وقال فهمت كلامك يا أبي، وأنا سعيد للغاية لأننا ساعدنا العم حامد.

قصص اطفال مكتوبة هادفة (قصة هدية العيد)


في يوم من الأيام دق جرس المدرسة، وخرج جميع الأطفال من فصولهم وهم فرحانين للغاية، ذلك لأنهم بعد عدة أيام سوف يأخذون أجازة العيد، وجميعهم كانوا يحكون لبعضهم البعض عن لبس العيد الجميل الذين اشتروه، وأيضًا عن فلوس العيدية الكثيرة التي يأخذونها في كل عيد.

لكن خالد لم يكن سعيد مثلهم، وكان يقف في ركن بعيد وحيدًا ولا يتحدث مع أصدقائه، لأنه لم اشترى لبس العيد، لأن خالد قد توفي والده وهو صغير، وأمه تعمل لكي توفر له وأخواته مصاربف المدرسة ومصاريف الأكل والشرب، ولكنها لم تقدر على شراء ملابس العيد لأنها لا تمتلك المال.
قصص اطفال مكتوبة هادفة

عادل صديق خالد وجده بقف بعيد، فذهب إليه وقال له لماذا يا خالد تقف بعيدًا لوحدك، ولم تأتي لكي تشاركنا فرحتنا بالعيد، نظر إليه خالد وقال له أنا مريض وسوف أذهب إلى المنزل، مشى خالد في حوش المدرسة وهو ينظر إلى الأرض ويفكر، كيف ستكون أمه قادرة على توفير المال لشراء لبس العيد له، وكيف سيخرج مع أصدقائه في العيد، لأنه لا يستطيع الخروج معهم باللبس القديم.

وفجأة وخالد ينظر في الأرض وجد محفظة وشكلها ملئ بالأموال فأخذها وخبأها فورًا، وقال لنفسه أكيد هذه محفظة أحد المدرسين ووقعت منه بدون أن يأخذ باله، وفرح خالد بتلك الأموال لأنه بذلك سيكون قادر على شراء لبس العيد الجديد له هو وأخواته، وأيضًا سنخرج مع أصدقائنا وسنكون سعداء.

ولكنه فكر قليلاً وقال في نفسه، كيف سيتمكن من الفرح وهو يعلم أنه أخذ مال ليس ملكه، وبالتأكيد صاحب هذا المال حزين ويبحث عنها، والله سبحانه وتعالى لم يكون راضي عنه وأمه أيضًا سوف تحزن منه كثيرًا لأنها دائمًا ما تحدثه عن الأمانة، ومن الأمانة أن يسأل عن صاحب المحفظة ويعطيها له.

ذهب خالد مسرعًا إلى مدير المدرسة وأعطاه المحفظة، وفتح المدير الحفظة ووجدها ملك والد محمود زميل خالد في الفصل، وكان في زيارة في المدرسة ووقعت منه، اتصل المدير به لكي يأتي ويأخذ محفظته، وجاء وأخذها وحاول أن يعطي مكافأة لخالد لأنه ولد أمين وحافظ على المحفظة وأعطاها لصاحبها.

لكن خالد رفض وقال له هذا واجبي وأمي علمتني هذا الأمانة، وجمع المدير جميع الطلاب والمدرسين وشكر خالد أمامهم على ما فعله، وقال لهم أتمنى منكم جميعًا أن تكونوا مثل خالد، ونال خالد إعجاب جميع الحاضرين نظرًا لأمانته بالرغم من أنه فقير ويحتاج للأموال.

وقبل العيد بيوم وجد خالد وأمه مدير المدرسة يزورهم ومعه مدرس خالد في الفصل، ومعهم ملابس العيد لخالد وأخواته، مكافأة له على أمانته، وفرح خالد ووالدته بتلك الهدية، وقالت له أمه يا خالد، من يرضي الله، ربنا بيفرحه وبيوفقه دايمًا في كل شئ يفعله.

قصص اطفال مكتوبة هادفة (قصة لماذا تغير الدب؟)


كان هناك دب صغير ذكي وجميل ولكن كسول كسول للغاية ولا يحب الذهاب إلى المدرسة ولا يحب التعلم، وأيضًا لا يحب الذهاب إلى النادي لممارسة الرياضة ليكون جسمه قوي ونشيط، ودائمًا كان يقول أنه لا يحب أن يتعلم، الدب كان كسول ومغرور، وكان يظن أنه يستطيع فعل كل شيء بنفسه دون أن يتعلم.

وفي أحد الأيام دخل الدب الصغير على أمه في غرفتها وكانت تقرأ في الكتاب، وقال لها أنا أيضًا اسنطيع القراءة يا أمي، أعطته أمه الكتاب وقالت له تفضل واقرأ وأنا سوف أسمعك، ولكن الدب الصغير لم يسطيع القراءة، وذلك لأنه كان لا يحب الذهاب إلى المدرسة، ولم يتعلم الحروف حتى.
قصص اطفال مكتوبة هادفة

حزن الدب للغاية واعتذر لأمه عن عدم قدرته على القراءة، وعندما خرج من الغرفة ذهب لوالده ووجده يكتب على الكمبيوتر، وسريعًا ما قال لأبيه أنا أيضًا أستطيع الكتابة على الكمبيوتر، قال له والده جيد، تعالى وساعدني في الكتابة، حاول الدب الصغير الكتابة ولكن لم يستطيع كتابة أي شيء، لأنه لا يستطيع القراء والكتابة بسبب عدم ذهابه للمدرسة، حزن الدب واعتذر لوالده بسبب عدم قدرته على الكتابة.

وفي يوم من الأيام دخل الدب الصغير على أخته الصغيرة غرفتها ووجدها تلون، وقال لها التلوين جميل للغاية، وأنا أيضًا أستطيع التلوين، ومسك القلم وضغط للغاية على الورقة وقطعها، لأنه أول مرة يلون ولا يعرف كيف يستخدم الألوان، ولا حتى يلون، حزن الدب الصغير للغاية وقال لها أنا أسف لا أستطيع التلوين.

وبسرعة ذهب الدب الصغير إلى غرفته وجلس فيها حزين، وبعد قليل دخل والده عليه الغرفة وسأله عن حاله، فقال له الدب الصغير أنه زعلان وحزين، لأنه لا يستطيع فعل أي شيء، فأتى له والده بصورة الدب وهو صغير للغاية وقال له أنظر لصورتك وأنت صغير، في ذلك الوقت كنت لا تستطيع المشي وحيدًا وقامت والدتك بمساعدتك حتى قدرت على المشي لوحدك دون مساعدة أحد.

كل شيء يمكننا أن نفعله بسهولة عندما نتدرب عليه جيدًا، لذلك حاول عدة مرات وأنا متأكد أن ستكون قادر على تعلم أي شيء لأنك طفل ذكي، فكر الدب الصغير في كلام والده وقال له معك حق يا والدي، يجب أن أتعلم لذلك سوف أذهب إلى المدرسة بانتظام مع أختي، وسوف أتمرن كثير حتى أكون ماهر وقوي، فرح الأب كثيرًا بكلام أمه لأنه قرر التعلم ويذهب إلى المدرسة.

قصص اطفال مكتوبة (قصة كريم وفرشاة الأسنان)

كان هناك اثنين أخوات اسمهم ريم وكريم، ريم بنوتة جميلة للغاية حيث كانت تستيقظ مبكرًا وتغسل وجهها وأسنانها، وكانت أسنان ريم بيضاء ونظيفة وقوية، أما كريم فكان يستيقظ من النوم متأخرًا وكسلان، ويدخل لغسل وجهه وينظر لفرشاة الأسنان وبقول لها، لم أغسل أسناني مرة يكفي أنني غسلت وجهي، وكانت فرشاة أسنانه حزينة منه لأن أسنانه لونها أصفر وضعيفة.

كانت الأم كل يوم تقوم بتجهيز الفطار وتنادي عليهم، كانت ريم تأتي بسرعة وكريم كسلان كالعادة، ريم كانت تنهي طعامها وتشرب اللبن، لذلك كان جسمها قوي ونشيط، أما كريم كان ينظر لطبقه ويقول يا أمي أنا لست جائع وأيضًا لا أحب شرب اللبن، كريم كان لا يسمع الكلام، وكان طول الوقت يأكل الحلويات.
قصص اطفال مكتوبة هادفة

وفي أحد الأيام ظل يصرخ ويبكي بسبب وجع أسنانه وأخذته والدته لطبيبة الأسنان، وبعد الكشف قالت له الدكتورة يا كريم أسنانك ضعيفة للغاية وبها تسوس، وذلك لأنك لا تهتم بغسلها كل يوم بالفرشاة والمعجون، وأيضًا لأنك لا تشرب اللبن، كان كريم مكسوف لأنه يعلم أن كلام الدكتورة صحيح.

يمكنك قراءة أيضًا: قصة سنوايت والأقزام السبعة.

قالت له الدكتورة، يجب يا كريم أن تغسل أسنانك كل يوم في الصباح بعد الاستيقاظ من النوم، وبعد كل مرة تأكل بها تغسلها، وقبل النوم أيضًا وبذلك لم يحدث لها تسوس مرة أخرى، وعد كريم الدكتورة وأمه أنه سوف يسمع الكلام.

بعد وعده لأمه والدكتورة، ظل كريم يستيقظ كل يوم مبكرًا بدون كسل، وكان يغسل وجهه وشهره وأسنانه بالفرشاة والمعجون، وفرشاة أسنانه كانت سعيدة للغاية لأن أسنان كريم لونها أبيض وجميل وقوية ونظيفة.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق