قصة الأرنب والثعلب للاطفال الصغار

قصص الأطفال الهادفة من أهم سبل تربية الطفل تربية سليمة، حيث يتعلم منها كيفية التعامل مع الآخرين واحترام الأكبر منه، ومن خلال موقع كيدز ستوريز للاطفال نقدم لك قصة الأرنب والثعلب، وسوف نتعرف على الدروس المستفادة من القصة.

قصة الأرنب والثعلب

سنرى كيف تصرف الأرنب أرنوب تصرفات خاطئة، وكيف عاقبته والدته، وماذا فعل الثعلب معه والحيلة التي فعلها عائلة الأرنب لإنقاذه من منزل الثعلب، هي بنا أعزائي لنبدأ قصة الأرنب والثعلب.

قصة الأرنب والثعلب


كان يا مكان، كان هناك أرنب يعيش مع أمه الأرنوبة وأخواته الصغار، وكانوا دائمًا مبسوطين ويحبون بعضهم البعض، وبحيون أمهم كثيرًا، وكانوا دائمًا ما يلعبون أمام المنزل بعد الاستئذان من والدتهم، لكن الأرنب أرنوب كان يبعد عنهم وكان أخواته يذهبوا خلفه ثم يعيدونه مرة أخرى.

وكانوا يذهبوا لأمهم ويشتكوا أرنوب بسبب ما يفعله، وكنت الأم تقول للأرنب أرنوب، لقد قلت لك أن لا تبتعد عن أخواتك وتبتعد وحيدًا، وكان رد أرنوب عليها دائمًا أنه يلعب مع الفراشات ويجري خلفها، ولكن الأم قالت له إلعب ولكن مع أخواتك بجانب المنزل حتى لا يأكلك الثعلب.


وبالرغم من أن أرنوب قال لأمه حاضر، طلبت أمه منه أن يذهب ليحضر الجزر للطعام، ولكنه أثناء ذهابه رأى أصدقائه الفراشات، ظل يلعب معهم ونسى الجزر الذي طلبته منه أمه، وبعد قليل ذهب أخواته الأرانب يبحثون عنه بسبب القلق عليه، حزنت منه أمه بسبب ذلك، وعاقبته بالخروج مع أولادها وتركت الأرنب أرنوب وحيدًا في المنزل، وجلس يأكل خس.

وأثناء ذلك رأى فراشة من الشباك، ففتح باب المنزل وخرج يجري ورائهم لأنه كان يحب الفراشات وألوانهم الجميلة، بالرغم من كلام والدته له لم يسمع الكلام، وبعد أن ابتعد عن المنزل، كان الثعلب يراقبه، ونوى أن يأكل الأرنب أرنوب، وظل يقترب منه ببطئ.

اقترب منه الثعلب وظل يتحدث معه ويقول له أنه يحب الفراشات مثله، وعنده الكثير منها في المنزل، وطلب منه الذهاب معه، ابتعد الأرنب مع الثعلب بعيدًا حتى وصلوا لمنزل الثعلب، وكان يضحك على الأرنب أرنوب حتى يأكله.

قصة الأرنب والثعلب

في ذلك الوقت كانت والدة الأرنب أرنوب تم  من جوار بيت الثعلب وطلبت من أبنائها الأرانب السكوت حتى لا يسمعهم الثعلب، ولأنهم شطار سمعوا كلام والدتهم ومشوا في صمت.

وفجأة سمعت الأرنوبة الكبيرة صوت أبنها الصغير أرنوب، وهو بقول فراشة جميلة ويلعب مع الفراشات، تفاجأت الأم بذلك وحزنت كثيراً خوفاً على الأرنب أرنوب.

من شدة خوف الأم على الأرنب أرنوبي لم تدري ماذا تفعل، فقالت لها الأرنوبة الصغيرة على حيلة، وهي أن تذهب لشباك بيت الثعلب وتجعله يراها وعندها تجري، وعندما يخرج ويجري ورائها ينقون الأرنب أرنوب، ولكن الأم خافت على صغيرتها أيضًا.

لذلك عدلت من تلك الحيلة، وحفروا حفرة أمام المنزل، وعندما خرج رأى الثعلب الأرنوبة الصعيرة وخرج ليصطادها وقع في الحفرة ولم يسطيع الخروج منها، ثم وضعوا عليه شبكة كثيرة حتى لا يستطيع التصرف والخروج من الحفرة.

دخلت الأم للأرنب لتنقذه، ولكنه حزن عندما سمع ما فعلوه بالثعلب الذي كان يعتقد أنه صديقه، ولكن الأم أخذته للخارج وطلبت من الثعلب التحدث حول ما كان سيفعله به، وبالفعل تحدث الثعلب وقال أنه كان يضحك عليه من أجل أن يستدرجه للمنزل ويأكله، وكان سيأكل أخته الأرنوبة أيضًا إذا أمسك بها.

قصة الأرنب والثعلب

أخذوا الثعلب وابتعدوا به حتى ذهبوا به إلى الأسد ملك الغابة حتى يعاقبه على كان يحاول فعله، وقالت الأم للأرنب أرنوبي، شاهدت ما كان سيحدث لأنك لم تسمع كلامي، فأنا أخاف عليك يا صغيري أنت وأخواتك، وعندما أقول لك شئ يجب أن تسمع الكلام، وعدها الأرنت أرنوبي أنه لم يبتعد عنها مرة ثانية ولم يلعب مع الفراشات غير جانب المنزل فقط، ولم يترك أخواته أبدًا.


وأنه لم يثق في أي أحد أبدًا غير بها وأخواته، حتى لا يحاول الثعلب أن يأكله مرة أخرى، وطلبت منه الأم أن يكون صادق في كلامه هذه المرة، وبالفعل سمع الأرانب كلام  أمهم وعاشوا في سلام مع بعضهم البعض.

الدروس المستفادة من قصة الأرنب والثعلب


بالطبع يا أطفال نتعلم من تلك القصة أن لا نذهب مع أي أحد يطلب منا ذلك، ولا نبتعد بعيداً عن المنزل، ويجب أن نثق في الأم والأب والأقارب المقربين فقط، وقبل أن ننوي أن نفعل شئ يجب أن نستأذن الأم أو الأب أولاً.

وما حدث في قصة الأرنب والثعلب يدل على ذلك، نرى كيف وثق الأرنب في الثعلب وماذا كان ينوي فعله به، ولكن شاء الله عز وجل أن تنقذه أمه وأخواته يد الثعلب المكار، لذلك إذا كنت تقف أمام منزلك وطلب منك أي شخص أن تذهب معه مقابل إعطائك بعض الحلوى، لا تذهب معه أبدًا، بغير موافقة أمك أو أبيك فقط.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق