قصة الأميرة الجميلة والوحش قصص قصيرة للاطفال

ما أجمل القصص القصيرة للأطفال لتعلم الأشياء المفيدة بدلاً من قضاء الوقت وإضاعته في أمور ليس لها معنى، لذلك جأنا لكم من خلال موقع كيدز ستوريز بأفضل القصص القصيرة وهي قصة الأميرة والوحش.

قصة الأميرة الجميلة والوحش

حيث سنذهب إلى تلك الفتاة الصغيرة التي تحب وتحترم الجميع، وتفعل لأحبائها كل ما يريدون، ونرى كيف كان يتعامل معها أخواتها، وكيف وقف معها الله عز وجل في النهاية وفازت بالشكل والقلب معاً، وتندرج قصة الأميرة الجميلة والوحش في قسم قصص خيالية.

قصة الأميرة والوحش


في قديم الزمان كانت هناك فتاة جميلة تدعى بيل، تعيش في بلدة ريفية مع والدها، وبسبب ومرض أبيها قد فقد عمله وعاشوا حياة بسيطة بعد أن كانوا يعيشون في ثراء، كانت بيل عندها أختان لا يفعلا نشئ أبداً، ولكن الفتاة الجميلة بيل كانت تحب مساعدة الآخرين، حتى أنها كانت تقوم بجميع الأعمال المنزلية وحدها بمنتهى السعادة ودون أن تضايق من أخواتها.

وفي أحد الأيام وصلت رسالة تحمل أخبار مفرحة وهي وصول السفينة التي تحمل تجارة أبيهم إلى الميناء بعد أن كانوا ظنوا أنها غرقت في البجر، فرحوا كثيراً لأنهم سيعودون أثرياء مرة أخرى.

غادر الأبُ المنزل، وطلبت منه بيل أن يعتني بنفسه، بينما أخواتها قد طلبوا منه أن يحضر لهم الهدايا وهو في طريقه للعودة إليهم، وصل الأبُ إلى الميناء ولكنه هناك اكتشف أن السفينة لم تكن تحمل بضائعه، وحزن كثيراً وانهارت آماله، ولم يكن أمامه سوى العودة إلى المنزل، فإنه خلال عودته ضل الطريق وتاه في الغابة الكبيرة.

ومن شد البرد كاد أن يموت، إلا أنه وجد من بعيد قلعة مُضئية فذهب باتجاهه لينقذ نفسه من شدة البرد، اقترب منها وظل ينادي بصوت عالي على إن ما إن كان هناك أحد بالداخل، وفجأة إنفتح الباب لوحده فدخل، وعند ذلك وجد طعام شهي للغاية، ونار حتى يتدفى، وظل يأكل حتى شبع، ثم وجد غرفة بها فراش فنام حتى الصباح.

يمكنك قراءة أيضًا: قصة الأسد والفأر

عندما استيقظ وجد الثلوج قد ذابت، والشمس قد سطعت، وأثناء خروجه من القلعة وجد بعض الظهور، وعندما جاء ليقطف بعضها من أجل ابنته بيل، صعق بالكهرباء، وجاء رجل من وراءه وقال له، هكذا ترد الجميل الذي فعلته لك؟.

قصة الأميرة الجميلة والوحش

ولكن عندما نظر إليه كان وحش مرعب، عندها شعر بالخوف الشديد، وشرح له أنه حاول أخذ بعض الزهور من أجل أن يفرح ابنته، طلب منه الوحش أن يرحل ولكن على شرط، وهو أن يرسل أحد رهينة بدل منه، وإذا لم يوافق أحد، عليه أن يعود هو للقلعة، وإذا لم يحدث ذلك خلال ثلاث أيام سيقضي عليه وعلى أسرته.

وعندما عاد إلى بيته روى لبناته كل شئ حدث في القلعة، وبسبب أن بيل الفتاة الصغيرة هي التي طلبت الورد، طالب إخوتها بأن تذهب هي للوحش وتتحمل نتيجة ما حدث، وبالفعل أقنعت بيل والدها وانتهى الأمر على ذلك.

ذهاب الأميرة الجميلة للوحش


في صباح اليوم التالي قام الأم بتوصيل بيل إلى القلعة وكان يأمل أن يلين قلب الوحش، وعندما وصلوا ورأت الفتاة الوحش خافت كثيراً، ولكن سرعان ما تمالكت وعرفت نفسها له، من اللحظة الاولى قال الوحش للفتاة بأنها فتاة ذي قلب طيب وودود، وطلب الوحش من والدها أن يغادر في الصباح.

غادر الأب في الصباح وعاد إلى المنزل، وبدأت الفتاة الصغيرة في التجول بأنحاء القلعة من أجل معرفة كل شئ عنها، وعندها رأت غرفة جميلة ورائعة وقال الوحش لها أنها من أجلها، ثم أحضر لها الملابس الجميلة والمجوهرات، عندها علمت الفتاة الصغيرة أن الوحش لا يريد إيذاءها اطمئن قلبها، وطلب منها الوحش أن تطلب منه ما تشاء.

طلبت بيل من الوحش أن تطمئن على والدها ما إذا كان وصل المنزل أم لا، وفي لحظة جعل الوحش الفتاة ترى وصول والدها للمنزل واطمئنت عليه.

قصة الأميرة الجميلة والوحش

في المساء جلست الفتاة على المائدة لتتناول الطعام، وحدثها الوحش ليستأذن في الدخول والجلوس معها، وافقت بيل على ذلك، وطلب منها الوحش أنه في أي لحظة أرادت منه أن يتركها وحيدة بسبب شكله القبيح، يكفي أن تطلب ذلك وسيذهب، ولكن بيل قالت له أنك طيب القلب وهذا يكفي بالنسبة لي، وطالبته بالجلوس معها.

قال لها الوحش أن تجامله بكل ما تقوله له، ولكن بيل قالت أنها لا تكذب ولم تتعود على مجاملة الآخرين، وإنما كل ما قالته له كلام صادق، حياها الوحش وقال لها أنها فتاة في منتهى الأدب، وأكمل حديثه بأنه لو كان لديه عقل، لعرف كيف يعبر عن شعوره لها بالكلام الجيد لأن الكلمات تهرب منه كل ما حاول فعل ذلك.

بعد انتهاء بيل من تناول الطعام، طلب منها الوحش الزواج منها وسألها ما إن كانت موافقة أم لا، تفاجئت الفتاة بذلك الطلب الغريب، وقالت له أنت طيب ولكني لا استطيع الزواج منك أنا أسفة على ذلك، حزن الوحش وتركها.


عاشت الفتاة في قلعة الوحش عيشة هادئة ورائعة، حيث كانت تمضي وقتها في قراءة الكتب والروايات المفيدة، وسقي الورود بالماء والمشي في حديقة القصر الواسعة والرائعة، وفي الليل كانت تجلس مع الوحش حيث كان يحكي لها بعض القصص العجيبة، ومن كثرة حلاوة تلك القصص ظلت تنتظرها كل يوم، كنا أنها بدأت تقتنع بمرور الأيام بأنه ليس وحش.

كانت بيل حزينة على حزن الوحش، ولكن فكرة الزواج من الوحش بالنسبة لها كانت مرفوضة تماماً، ظل الوضع هكذا حتى جاء يوم نت الأيام، كانت فيه الفتاة الصغيرة تقرأ الكتب كعادتها، وفجأة حست أن شئ ما حدث لأبيها، لذلك طلبت من الوحش بإلحاح برغبتها في رؤية أبيها.

وافق الوحش على ذهابها لرؤية أبيها ولكن بشرط العودة بعد أسبوع له مرة أخرى، وأعطاها خاتم تضعه بجانبها أثناء النوم وستجد نفسها في منزل أبيها، وبالفعل فعلت ذلك وعندما استيقظت وجدت نفسها في فراشها، ولم تكن تصدق الفتاة ولكن هذا ما حدث.

خرجت الفتاة من غرفتها وذهبت لغرفة أبيها ووجدته شديد المرض، لم يصدق أبيها أنها أمام عينيه، وظلت تحكي له على كل ما حدث لها في القلعة، وعن معاملة الوحش الطيفة لها، في ذلك الوقت كانوا أخوتها يسمعون ما تقول وحسدوها على ذلك.

اتفقوا على أن يعاملوا بيل بحنية وطيبة حتى تنسى أمر رجوعها للوحش مرة أخرى ليأتي ويعاقبها، وبذلك تأخرت الفتاة الصغيرة على العودة للوحش وأخلفت وعدها له.

زواج الأميرة الجميلة من الأمير


مر 10 أيام، ولكن بيل قررت الرجوع للوحش ووضعت الخاتم بجانبها ثم نامت، وعندما استيقظت كانت في القلعة، خرجت لتجد الوحش ولكنها لم تجده، بدأت تنادي بصوت عالي وعندها وجدته ملقى على الأرض في الحديقة وقد اشتد المرض عليه كثيراً، وقال لها الوحش من الجيد أنك أتيتي لأنني اقتربت من الموت.

ظلت بيل تبكي وقالت لها أنها موافقة على الزواج منه، في تلك اللحظة اختفى الوحش وظهر شاب وسيم لها تفاجئت الفتاة بذلك، وحكى لها الشاب أن هناك ساحرة شريرة فعلت به ذلك لأنه قد طردها من بلاده، وكان الحل ليرجع لشكله الجميل مرة أخرى، أن تقبل فتاة جميلة الزواج منه.

قصة الأميرة الجميلة والوحش

وبذلك كسبت بيل القلب والشكل معاً، ونصحها الجميع أن تكون ملكة عاجلة تحكم بين الناس بالعدل، ولا تظلم أي أحد، ولا تترك محتاج أبداً، واستدعت بيل والدها لكي يعيش معها في القصر، أما بالنسبة لأخواتها فقد تركوهم بالمنزل عقابًا لما كانوا يفعلونه.

الدروس المستفادة من قصة الاميرة الجميلة والوحش


وإلى هنا نكون قد انتهينا من قصة الأميرة الجميلة والوحش، ونتعلم من تلك القصة القصيرة معاملة الجميع بحب، ونرى كيف أن الله سبحانه وتعالى رزق الأميرة الجميلة بالحب والرزق والواسع.

وكيف كان نصيب أخواتها الذين يملى قلبهم الحقد والحسد، لذلك يجب أن نكون مثل بيل أحبائي الصغار، ونرى مكافأة الله الجميلة لنا حينما يشاء.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق